لا يمكن التخطيط لميزانية طعام العيد دون معرفة دقيقة بعدد أفراد الأسرة وعدد الضيوف المتوقعين، لأن الكميات هي العامل الأكبر في تحديد حجم الإنفاق والعزايم إن وجدت.
الاعتماد على هذه الحيل الذكية تساهم في الحفاظ على جودة الطعام، وتسهيل إعداد وجبات الإفطار والسحور، وتقليل الهدر، وتحقيق أكبر استفادة من المكونات المخزنة.
مع تطبيق هذه الحيل التي يتبعها الطهاة تدريجياً، سيلاحظ أي شخص فرقاً واضحاً في جودة أطباقه وسرعة إنجازه، ليصبح الطهي في رمضان متعة حقيقية لا عبئاً يومياً.