مع اقتراب أذان المغرب، يتكرر سؤال شائع: ما أفضل ما يمكن تناوله لكسر الصيام؟ وغالباً ما يكون الجواب بسيطاً ومتجذراً في تقاليدنا؛ فالتمر يظل الخيار الأول والأفضل لبدء الإفطار.
وصرحت خبيرة التغذية – رنا نعمان، أن من العادات الصحية الجميلة أن يبدأ الصائم إفطاره بشرب كوبين من الماء، ثم تناول حبات من التمر، يليها أداء صلاة المغرب، مما يمنح الجسم فرصة لاستعادة توازنه قبل تناول وجبة الإفطار.
ولجعل التمر خياراً أكثر فائدة وتنوعاً، يمكن حشوه بالمكسرات مثل اللوز أو عين الجمل (الجوز)، أو إضافة لمسة مغذية بحشوه بزبدة اللوز. ويُعد هذا الخيار مفضلاً لدى الكثيرين، خاصة أنه بديل مناسب لمن يعانون من حساسية تجاه زبدة الفول السوداني.
وتنصح خبيرة التغذية رنا نعمان بعد تناول التمر المحشي بزبدة اللوز مع الماء، بالبدء بطبق من الشوربة الدافئة، ما يساعد المعدة على التهيؤ تدريجياً للطعام. وبعد ذلك يمكن تناول وجبة الإفطار بطريقة متوازنة تبدأ بالسلطة، ثم البروتين، وأخيراً الكربوهيدرات، لضمان إفطار صحي ومتكامل يمنح الجسم الطاقة دون إرهاق.



أضف تعليق