مقلوبة الفول الأخضر

مقلوبة الفول الأخضر

قدمي على سفرة رمضان أطيب طبخات الفول الأخضر، مقلوبة الفول الأخضر، وصفة رائعة الطعم ولذيذة وطيبة بجانب اللبن الزبادي والسلطة الخضراء المميزة 

مقادير مقلوبة الفول الأخضر

- البصل : 1 حبة (متوسط الحجم / مقطع ناعم)
- الزيت النباتي : ملعقة صغيرة
- لحم البقر : 600 غراماً (خالي من الدهن، مفروم)
- معجون الطماطم : ملعقة صغيرة
- الثوم : 5 فصوص (طازج ومفروم)
- مرق دجاج : 2 كوب
- الماء : 4 اكواب
- الأرز : 2 كوب
- فول أخضر : 400 غراماً (مجمد / مذوب)
- لوز : نصف كوب (مبشور ومحمص قليلاً)

طريقة تحضير مقلوبة الفول الأخضر

1- في مقلاة عميقة، يقلى البصل المقّطع بالزيت النباتي حتى يصبح طرياً، ثم يُضاف إليه اللحم المفروم، معجون الطماطم، الثوم المفروم، وأخيراً مرقة الدجاج. يُطهى المزيج لمدة 5 دقائق إضافية.

2- في هذه الأثناء، يُغلى الماء في قدر كبيرة ويُضاف إليه الأرز بعد غسله وتصفيته جيداً، ويُطهى على نار متوسطة الحرارة حتى يصبح الأرز نصف ناضجاً. يُصفّى ويوضع جانباً.

3- توضع نصف كمية الفول الأخضر في قاع قدر الأرز غير القابلة للالتصاق ويسكب مزيج اللحم فوقه، ثم تُضاف نصف كمية الأرز المتبقية فوق اللحم وتُكرر الخطوات مع المكونات المتبقية. ثم يغطى القدر ويترك على نار منخفضة لمدة 30 دقيقة حتى ينضج الأرز بالبخار ويصبح طرياً.

4- يقلب القدر بحرص شديد فوق صحن للتقديم كبير الحجم ويُزين باللوز المبشور والمحمّص.

5- يقدّم هذا الطبق ساخناً، والى جانبه اللبن حسب الرغبة.

 

للمزيد من فطور رمضان:

 

أضف تعليق

نصائح الشيف

أسرار إيطالية لقوام صوص كريمي ومثالي
أسرار إيطالية لقوام صوص كريمي ومثالي
سر الصوص الكريمي الإيطالي لا يكمن في إضافة كميات من الكريمة أو الجبن، وإنما في التحكم بالحرارة، وإضافة السوائل تدريجياً، والاستفادة من النشا في ماء سلق المكرونة.
من بقايا العشاء إلى فطور جديد: 8 أفكار ذكية لإعادة تدوير الطعام
من بقايا العشاء إلى فطور جديد: 8 أفكار ذكية لإعادة تدوير الطعام
قد يكون فطور اليوم التالي فرصة لإعادة اكتشاف الطعام بدلاً من التخلص منه؛ فالمطبخ الذكي لا يعتمد دائماً على شراء مكونات جديدة، وإنما يعرف كيف ينظر إلى الموجود.
طبق الإنقاذ: كيف يصنع الأطفال 6 وجبات من بقايا آمنة موجودة في المطبخ؟
طبق الإنقاذ: كيف يصنع الأطفال 6 وجبات من بقايا آمنة موجودة في المطبخ؟
قد تبدو هذه الوجبات الست بسيطة، لكنها تمنح الطفل أكثر من مجرد طبق جديد؛ فهي تعلمه أن الإبداع يمكن أن يبدأ من الأشياء الموجودة حوله، كما تعلمه تقليل هدر الطعام.

مزيد من الوصفات

بحث متقدم
التصنيفات
الشيف
المطبخ