بعد يوم دراسي طويل، يعود الأطفال إلى المنزل وهم بحاجة إلى وجبة تشبع جوعهم وتمنحهم الطاقة من دون أن تضطر الأم العاملة إلى قضاء وقت طويل في المطبخ، لذلك يمكن الاعتماد على وجبات تجمع بين مصدر للبروتين، وخضار أو فاكهة، وحبوب أو مصدر آخر للكربوهيدرات، وهي تركيبة تساعد على تقديم وجبة أكثر توازناً للأطفال. وتوصي إرشادات طب الأطفال بإدخال الخضار والفواكة والحبوب الكاملة ومصادر البروتين ومنتجات الألبان ضمن طعام الأطفال بصورة متنوعة، وإليك 7 وجبات سريعة قدميها لأطفالك بعد عودتهم من المدرسة، فهي لن تستغرق منك وقتاً طويلا في المطبخ.
كيف تجعل الأم هذه الوجبات أسرع؟
السر الحقيقي ليس في إعداد الطعام بسرعة فقط، وإنما في تجهيز بعض المكونات مسبقاً؛ إذ يمكن في بداية الأسبوع غسل الخضار وتقطيع بعضها، وسلق البيض، وطهي كمية مناسبة من الدجاج أو الأرز وحفظها بطريقة آمنة في الثلاجة، بحيث تصبح عملية إعداد الغداء بعد عودة الأطفال من المدرسة أقرب إلى تجميع مكونات جاهزة بدلاً من البدء من الصفر.
ومن المفيد أيضاً الاحتفاظ في المنزل بمكونات سريعة الاستخدام مثل خبز الحبوب الكاملة، والخضار المجمدة، والذرة، والزبادي الطبيعي، والجبن، والبيض، والبقوليات المطهوة، والفواكة الطازجة، لأن وجود هذه المكونات يجعل إعداد وجبة متوازنة أسهل في الأيام المزدحمة. وتؤكد إرشادات طب الأطفال أن الجمع بين البروتين والفواكة أو الخضار والحبوب يمكن أن يساعد على بناء خيارات غذائية متوازنة للأطفال.
كما أن تقديم الماء إلى جانب الوجبة خيار بسيط ومناسب، مع الانتباه إلى اختلاف احتياجات الأطفال الغذائية بحسب العمر والنمو والنشاط والحالة الصحية، وعدم التعامل مع الكميات المذكورة هنا على أنها حصص إلزامية لكل طفل؛ فاحتياجات طفل في مرحلة الروضة تختلف عن احتياجات طفل في المرحلة الابتدائية أو المراهقة. وتبقى الفكرة الأساسية أن تكون وجبة ما بعد المدرسة متنوعة ومشبعة ومبنية على أطعمة حقيقية قدر الإمكان، بدلاً من الاعتماد المستمر على الوجبات المصنعة والسريعة.
دبي – لينا الحوراني



أضف تعليق