المهلبية بالزعفران

المهلبية هو نوع من الحلويات الشرقية التي تمتاز بسرعة تحضيرها .. ولها مذاق مميز، والمهلبية لها خاصية التقديم بحالة وضعها بالثلاجة وتقديمها باردة، والبعض يحب تناولها ساخنة (كالسحلب). . الأطفال لهم نصيب مهم بضيافة المهلبية لاحتواء المهلبية على الحليب المفيد لهم .. وبالصحة والعافية الوصفة من إعداد الطاهية رولا الفار قدمتها خصيصاً لمطبخ سيدتي

مقادير المهلبية بالزعفران

- حليب : ليتر
- النشاء : كوب
- الماء : ثلاث أرباع الكوب
- مستكة : 6 حبات
- سكر : نصف كوب
- كريمة : كوبان (للحلويات / سائلة)
- الزعفران : نصف ملعقة صغيرة (منقوع في 2 ملعقة كبيرة من الماء الساخن)
- ملون الطعام الأصفر : ربع ملعقة صغيرة
- فستق حلبي : كوب (مطحون / للتزيين)

طريقة تحضير المهلبية بالزعفران

1. ضعي الحليب في قدر ستانليس على النار وحركيه لمدة 3 دقائق ثم إطحني المستكة مع ملعقة من السكر ثم أضيفيها إلى الحليب مع استمرار التحريك، أضيفي باقي السكر.

2. أذيبي النشا في الماء وعندما يبدأ الحليب بالغليان أضيفي خليط النشا والكريمة مع التحريك لمدة خمس دقائق أو حتى يصبح قوامه غليظ.

3. ضعي الزعفران المنقوع مع ماؤه إلى المهلبية وأضيفي بضع قطرات من اللون الأصفر واستمري بالتحريك لدقيقتان.

4. إرفعي القدر من على النار وأسكبي المهلبية في أكواب التقديم، واتركيها حتى تبرد ثم أدخليها الثلاجة لمدة ساعتان وعند التقديم زينيها بالفستق الحلبي.

التعليقات ( 1 )
| تاريخ النشر: 2020-06-29

شكرا لكم على المجهودات روعة

أضف تعليق

نصائح الشيف

6 حيل ذكية لتزيين وتقديم أكواب العصير بطرق احترافية تجعلها تحفة فنية
6 حيل ذكية لتزيين وتقديم أكواب العصير بطرق احترافية تجعلها تحفة فنية
بهذه الحيل الست، يمكنك تقديم العصائر اليومية بأسلوب أكثر أناقة وابتكاراً، وتحويل المكونات البسيطة إلى تفاصيل تلفت الأنظار على المائدة، مهما كان اختيارك ولمستك.
أطعمة مناسبة لطفل لا يحب الخضروات.. وصفات ذكية تجعله يتقبلها
أطعمة مناسبة لطفل لا يحب الخضروات.. وصفات ذكية تجعله يتقبلها
الهدف ليس أن يأكل الطفل طبقاً كبيراً من الخضروات بين ليلة وضحاها، وإنما أن يتدرج في التعرف إليها وتقبلها، ويمكن البدء بوصفات بسيطة مثل المكرونة بصلصة الجزر.
8 أفكار أكلات للأطفال الذين لا يحبون اللحوم الحمراء مع فوائدها الغذائية
8 أفكار أكلات للأطفال الذين لا يحبون اللحوم الحمراء مع فوائدها الغذائية
إذا كان الطفل يرفض معظم مصادر البروتين أو يبدو شاحباً ومتعباً باستمرار أو يعاني ضعفاً في النمو، فمن الأفضل مراجعة طبيب الأطفال لتقييم نظامه الغذائي، وإجراء فحوصات.

مزيد من الوصفات

بحث متقدم
التصنيفات
الشيف
المطبخ