بسكويت بالزنجبيل والقرفة

بسكويت بالزنجبيل والقرفة

بسكويت بالزنجبيل والقرفة ... تضيف البهارات العطرية والأعشاب مذاقاً مميزاً عند إضافتها إلى الحلويات، جربي وصفات البسكويت بطعم الزنجبيل والقرفة، وقدمي البسكويت بارداً كضيافة سهلة وسريعة

شاهدي:  بسكويت الزنجبيل بالفيديو

مقادير بسكويت بالزنجبيل والقرفة

- الزبدة : نصف كوب (غير مملّحة)
- سكر : ثلاث أرباع الكوب
- شراب الذرة : ملعقتان كبيرتان ونصف (لايت)
- البيض : 1 حبة
- بيكربونات الصوديوم : نصف ملعقة صغيرة
- ملح : ربع ملعقة صغيرة
- القرفة : ملعقة صغيرة (مطحونة)
- الزنجبيل : ملعقة صغيرة (مطحون)
- بهارات مشكلة : نصف ملعقة صغيرة
- القرنفل : ملعقة صغيرة
- دقيق : كوب ونصف (متعدد الاستعمالات)

طريقة تحضير بسكويت بالزنجبيل والقرفة

  1. في الخلاط الكهربائي، ضعي الزبدة والسكر وشراب الذرة والبيضة وبيكربونات الصوديوم والملح والقرفة والزنجبيل والبهارات المشكلة والقرنفل.
  2. اخفقي المكوّنات جيداً حتى تتجانس.
  3. أضيفي الدقيق واعجني.
  4. ضعي العجينة على كيس نايلون وسطّحيها بواسطة الكيس وليس بأصابعك للحصول على شكل قرص.
  5. غلّفي العجينة وضعيها في الثلاجة لـ30 دقيقة.
  6. حمّي الفرن على حرارة 180 درجة مئوية.
  7. غلّفي صينية فرن بورقة زبدة.
  8. على سطح صلب مرشوش بالدقيق، مدّي العجينة بسماكة سنتمترين.
  9. قطّعي العجينة باستخدام قطّاعة بالشكل الذي تريدينه.
  10. صفّي البسكويت على الصينية مع ترك مسافة بين القطعة والأخرى.
  11. اخبزي البسكويت لـ10 دقائق أو حتى تصبح ذهبيّة اللون.
  12. أخرجي البسكويت من الصينية وضعيها جانباً حتى تبرد ثمّ قدّميها.

قد يعجبك أيضاً

أضف تعليق

نصائح الشيف

أيهما أفضل: الحوض الواحد أم الحوضين في المطبخ؟
أيهما أفضل: الحوض الواحد أم الحوضين في المطبخ؟
الحوض المثالي هو الذي يتوافق مع مساحة المطبخ وأسلوب الحياة وعدد أفراد الأسرة، فالحوض الواحد يتفوق في السعة وسهولة التنظيف بينما المزدوج بالمرونة، والتنظيم.
حيل للتخلص من رائحة السمك بعد القلي في المنزل
حيل للتخلص من رائحة السمك بعد القلي في المنزل
إن التخلص من رائحة السمك بعد القلي لا يتطلب وسائل معقدة أو منتجات باهظة الثمن، بل يعتمد على الجمع بين التهوية والتنظيف الفوري، والتخلص السريع من المخلفات.
فوائد الأفوكادو للأطفال ووصفات لذيذة مليئة بالمغذيات
فوائد الأفوكادو للأطفال ووصفات لذيذة مليئة بالمغذيات
يتمتع الأطفال الذين يُدرجون الأفوكادو في وجباتهم اليومية بميكروبيوم أمعاء أكثر تنوعاً. تُساعدهم على هضم الألياف الغذائية وإنتاج مُستقلبات تُعزز صحة الأمعاء.

مزيد من الوصفات

بحث متقدم
التصنيفات
الشيف
المطبخ